جدول البث المباشر لمواد المستوى الثالث   المواد الدراسية للفصل الدراسي الثالث بالبناء العلمي   تدشين موقع المقرأة الإلكترونية باللغة الإندونيسية   تهنئة الأكاديمية بعيد الفطر المبارك   وزير الشؤون الإسلامية رأس اجتماع الأكاديمية الإلكترونية لتحفيظ القرآن
  • AddInto
  • عدد المشاهدات:4263
    كلمة الدكتو عادل الشدي

     

    بسم الله الرحمن الرحيم، أحمد الله وأصلي وأسلم عليه.

    في حقيقة الأمر فإن السرور دخل إلى قلبي في هذه الليلة بما رأيته وعرفته من معلومات حول نشاطات هذه الأكاديمية المباركة، ولا شك أن الله -تبارك وتعالى- يوفق من يشاء من عباده إلى خدمة العلم الشرعي المطلوب لذاته، العلم بالله -تبارك وتعالى- وآياته وأوامره ونواهيه، لكن كلما عظم الشرف فإن المسئولية تعظم على صاحبه، ومن هذه المسئولية أن تنوع أساليب تقديم العلم الشرعي مع الحفاظ على أصولها التي تقوم عليها، وهذه ما رأيته متحققا وبصورة جميلة في هذه الأكاديمية التي جمعت لطلابها بين أمور ثلاثة: المنفعة، واليسر في تقديم المعلومة، والتشويق أيضًا أثناءها، وأعمل أن تشهد الشهور القادمة تطور نوعي أكبر لهذه الأكاديمية من خلال المجلس الإشرافي الذي وجه معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ بتكوينه لهذه الأكاديمية وكذلك من خلال توسيع نشاطاتها وإعادة بعض الدورات وبعض المقررات التي تقدم من خلالها.

    صاحب الفضيلة: الآن مع وجود هذه الزخم الكبير من الانتشار المعلوماتي، وجود مثل هذا التكتل في الأكاديمية، يوجد أيضًا بعض التكتلات الأخرى في مناشط أخرى، كيف ترى التعاون وتبادل المعلومات فيما بين هذه النشاطات الالكترونية على وجه التحديد؟

    أنا أتصور أن وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد خطت خطوة طيبة بقيادة معالي الشيخ صالح بالبحث في هذه القضية وخصوصاً أن هناك ملتقى يراد من خلاله أن يكون نواة للتنسيق بين المواقع التي تهتم بتقديم الدعوة إلى الله والعلم الشرعي من خلال شبكة الانترنت، والمسئولية أيضًا على القائمين على هذه الأكاديميات وهذه الجامعات المفتوحة أن يكون بينهم ما يشبه المجلس التنسيقي أو اللجنة التنسيقية التي تجتمع وتنسق الجهود لأن الهدف في النهاية سامي وكبير وهو نشر العلم الشرعي الصحيح وتقديم هذه الرسالة، وبالتالي فإن إمكانية التعاون كبيرة بين الأطراف المختلفة.

    وفي كلمة أخرى لفضيلة الدكتور الشيخ عادل الشدي:

    بسم الله الرحمن الرحيم، أحمد الله، وأصلي وأسلم على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:

    فلا شك أن العلم الشرعي نور يضيء للإنسان طريقه في حياته، وييسر له طريقًا إلى الجنة، كما أخبر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.

    ولا شك أن التطور الكبير في تقنيات الاتصال العالمية أتاحت فرصة كبرى للراغبين في تلقي العلم الشرعي، للوصول إلى العلماء الذين يثقون في دينهم، وفي علمهم، وفي نصحهم، من خلال هذه الوسائل التقنية المعاصرة.

    وبين أيدينا تجربة مميزة للأكاديمية الإسلامية المفتوحة، ملتقى العلم والعلماء، التي تسعى إلى نشر نور العلم الشرعي المؤصَّل بالدليل من الكتاب والسنة على وفق فهم السلف الصالح، ولا شك أن هذه رسالة كبرى، نسأل الله -تبارك وتعالى- أن يجزي خير الجزاء القائمين عليها، وأن يوفقهم لاستمرار الجهود في هذا المجال.

    وأنا الحقيقة جدُّ مغتبض لما أراه وأسمعه وأطلع عليه من الإقبال الكبير جداً على هذه الأكاديمية من أكثر من اثنتين وثمانين دولة على مستوى العالم حتى الآن، وبأعداد كبيرة، وأحث من يستطيع المشاركة في هذه الأكاديمية من طلبة العلم والراغبين في أن يتزودوا من حصيلتهم العلمية في مجال العلم الشرعي، أن يبادروا للالتحاق بهذه الأكاديمية، ودعمها بما يستطيعونه من جهد وقدرة لتتميز أكثر، ويظهر إبداعها. وأسأل الله -تبارك وتعالى- أن يجعل كل من ساهم في إقامة هذا الصرح العلمي ودعمه، وشارك فيه بعلمه، وبرأيه، وبجهده، وبوقته، وبماله، أن يجعل هؤلاء من ورثة نبينا -صلى الله عليه وسلم-، والذين يسعون في نشر نور رسالته -عليه الصلاة والسلام-، ويتشرفون بصحبته في جنات النعيم، هو ولي ذلك والقادر عليه، وأصلي وأسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

    للاطلاع على الفيديو اضغط هنا