وزير الشؤون الإسلامية يرأس الاجتماع الأول لمجلس إدارة الأكاديمية الإسلامية المفتوحة   جدول البث المباشر لمواد المستوى الثالث   المواد الدراسية للفصل الدراسي الثالث بالبناء العلمي   تدشين موقع المقرأة الإلكترونية باللغة الإندونيسية   تهنئة الأكاديمية بعيد الفطر المبارك
  • AddInto
  • عدد المشاهدات:4466
    كلمة الدكتور سليمان العيد

     

    الحقيقة أنها ليلة مباركة، وأنني لما حضرت هذه الليلة، ورأيت ما رأيت الحقيقة سررت أيما سرور بما شاهدته من هذه الأنشطة المتميزة من هذه الأكاديمية الفريدة من نوعها، والحقيقة لم نسمع عن أكاديمية سواءً بداخل المملكة أو خارجها مثل هذه الأكاديمية، والتي تُعنى بإيصال العلم الشرعي المأصل على كتاب الله وسنة رسوله -عليه الصلاة والسلام- على منهج أهل السنة والجماعة لطلاب العالم الإسلامي في شتى بقاع المعمورة، وأن القائمين على هذه الأكاديمية يشكرون حقيقة شكراً جزيلاً ونسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يوفقهم، ويسددهم لما قاموا به من اغتنام والاستفادة من التقنية المعاصرة في إيصال هذا العلم الشرعي لطلاب العلم في أرجاء المعمورة، والحقيقة نبشرهم بقول الرسول -عليه الصلاة والسلام-: «لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حُمُرُ النِّعم».

    فتصور كم -بإذن الله- سيهتدي بهذه الدروس النافعة وهذه البرامج العلمية التي تبثها هذه الأكاديمية، لا شك أن سيهتدي آلاف -بإذن الله تعالى- ففي ذلك ولله الحمد الخير الكثير ونسأله -سبحانه وتعالى- أن يوفقهم ويسددهم، كما نأمل أن تقوم أكاديميات أخرى في أماكن متفرقة تقوم على مثل هذه الخدمة، تخدم الشريحة الكبرى من شباب المسلمين وأيضاً سواء أن كانوا رجالا أو نساء أو صغاراً أو كبارا، فالمسلمون في كل مكان في حاجة إلى العلم الشرعي الذي يفيدهم في دنياهم وآخرهم -بإذن الله تعالى-.

    ترى يا صاحب الفضيلة أن الحاجة قائمة بمثل هذه الأكاديميات؟

    لاشك أن الحاجة قائمة إذا نظرت إلى مساحة الكرة الأرضية كم يبلغ المسلمون من هؤلاء؟ يبلغون قل إن شئت مليار، هؤلاء كم يحتاجون من الأكاديمية، ويوجد في كثير من البلدان مشايخ أو نقول علماء أو معلمون يستطيعون مباشرة أن يوصلوا الرسالة الشرعية إلى هؤلاء،  إذن على اتساع الكرة الأرضية وكثرة المسلمين في أنحاء مختلفة وقلة من يؤدون هذه الرسالة، نقول نعم أنهم بحاجة ماسة إلى مثل هذه الأكاديمية.

    للاطلاع على الفيديو اضغط هنـــــا